جيرار جهامي

105

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

التمطّي ، أو يتمطّون بضعف ، وإذا اشتدّ وجدوا قشعريرة ، وإن زاد أصابهم نافض وحمّوا . وسببه كثرة فضول رقيقة حادّة أو ذوبان اللحم والشحم لشدّة الحركة . وبالجملة أخلاط رديئة انتشرت في العروق وكسر الدم الجيّد آفتها ، فلما انتفضت إلى نواحي الجلد انتفضت خالصة الأذى . . . . وأما الإعياء الورمي فهو أن يكون البدن أسخن من العادة وشبيها بالمنتفخ حجما ولونا وتأذيا بالمسّ والحركة ويحسّ معه بتمدّد أيضا . وأما الإعياء القضفي فهو حالة يحسّ بها الإنسان من بدنه كأن قد أفرط به الجفاف واليبس ، ويحدث من إفراط رياضة مع جودة الكيموس واستعمال استرداد خشن بعده ، وقد يحدث من يبس الهواء والاستقلال من الغذاء واستعمال الصوم . ( قنط 1 ، 228 ، 21 ) أصناف الديدان - أصناف الديدان أربعة : طوال عظام ، ومستديرة ، ومعترضة ، وهي حبّ القرع ، وصغار . ( قنط 2 ، 1499 ، 17 ) أصناف السموم - أصناف السموم صنفان : فاعل بكيفية فيه ، وفاعل بصورته وجملة جوهره . والأوّل : إمّا أكّال معفن مثل الأرنب البحري ، وإمّا ملهب مسخّن مثل الأوفربيون ، وإما مبرّد مخدّر مثل الأفيون ، وإمّا مسدّد لمسالك النفس في البدن مثل المرداسنج . ( قنط 3 ، 2082 ، 9 ) أصناف القضايا - أصناف القضايا المستعملة فيما بين القائسين ، ومن يجري مجراهم أربعة : مسلّمات . ومظنونات وما معها . ومشّبهات بغيرها . ومخيّلات . ( أشم ، 389 ، 5 ) أصناف القولنج - أصناف القولنج أربعة : ثفلي وخلطي ، ولنعدّ الدودي والدموي والنادرين فيه وريحي وورمي ، وأما سائر ما يقال عن الالتوائي وغيره ، فلا يخالف تلك الأقسام في النوع والجنس ولكن في السبب . ( رقو ، 166 ، 19 ) أصناف القولنج بذاته - في تفصيل أصناف القولنج الذي بذاته : وهذا لا يخلو إما أن يكون سببه في جرم المعاء ، وإما أن يكون فيما يحويه المعاء . والكائن لسبب في جرم المعاء ، في جوهره ، فإما سوء مزاج مفرد ، وإما مرض آلي . فأما سوء المزاج ، فإن كان حارّا وحده مفردا ، أو مع مادة متشرّبة فيه ، عرض منه تجفيف الثفل ، وكان منه القولنج الثفلي فقط . وإن كان باردا ، عرض منه في الأكثر قولنج خلطي ، أعني بلغميّا ، والقولنج الريحي ، لأنه لبرده لا يهضم ما فيه من الكيلوس ، فتتولّد الريح . . . . وأما الرطب ، فلا يعرض منه بما هو رطب قولنج ، بل يكون المعاء الرطب متهيّئا لإزلاق ما يحويه . . . . أما الكائن بسبب ما يحويه المعاء ، فيكون إما أشياء يحويها بالطبع ، وهي أثفال ورطوبات ، وإما